سيو عيادات التجميل والجلدية
قرار عملية التجميل مش بيتاخد في نفس اليوم. المريض بيقرا لأسابيع، بيقارن، بيدوّر على اسم الدكتور، وبيرجع تاني. الموقع اللي بيرد على أسئلته في الفترة دي هو اللي بيكسب الحجز.
الفرق عن عيادة الأسنان
في الأسنان البحث سريع وبيتحسم بالقرب. في التجميل البحث بطيء وبيتحسم بالثقة. ده بيغيّر شكل الشغل:
- المريض بيدخل الموقع أكتر من مرة قبل ما يتواصل، وغالبًا من أجهزة مختلفة.
- البحث بيبدأ بأسئلة مش بأسماء عيادات: «الفيلر بيدوم قد إيه»، «نحت الجسم بالليزر مؤلم؟»، «الفرق بين البوتوكس والفيلر».
- اسم الدكتور نفسه بيتبحث لوحده. لو مفيش صفحة باسمه على موقعك، النتيجة اللي بتظهر بتبقى صفحة تانية مش تحت سيطرتك.
- ده مجال جوجل بيحاسب فيه على المصداقية بجدية أكتر، لأنه بيمس صحة الناس.
صفحة الدكتور مش رفاهية
في أغلب عيادات التجميل، أكتر كلمة بحث بتجيب حجز فعلي هي اسم الدكتور نفسه. المريض بيشوف الإعلان أو بيسمع من صاحبته، " وبعدين بيروح جوجل يكتب الاسم عشان يتطمن.
الصفحة دي المفروض يكون فيها: التخصص بالظبط، سنين الخبرة، الشهادات والعضويات، صور حقيقية، والفروع اللي بيشتغل فيها ومواعيده. " مش سيرة ذاتية طويلة — معلومات المريض بيدوّر عليها في تلات دقايق.
المحتوى اللي بيقنع
الصفحات اللي بتشتغل في التجميل بترد على الأسئلة اللي المريض بيخجل يسألها في التليفون:
- الإجراء بيتعمل إزاي بالظبط، وبياخد قد إيه.
- فترة النقاهة الحقيقية، مش المتفائلة.
- الأعراض والمخاطر. الصفحة اللي بتقول المخاطر بصراحة بتكسب ثقة أكتر من اللي بتقول إنه مفيش مخاطر.
- مين مش مرشّح للإجراء ده. ده بيوفر عليك استشارات فاضية.
- السعر أو مداه. مش لازم رقم نهائي، بس الصمت التام بيخلي المريض يقفل ويروح لغيرك.
معرض الصور: أكتر حتة بتتعمل غلط
معارض قبل وبعد في أغلب مواقع العيادات بتتعمل بطريقة بتضر الموقع:
- كل صورة بتتعمل ليها صفحة لوحدها من غير أي كلام. النتيجة مئات الصفحات الفاضية اللي جوجل بيعتبرها محتوى ضعيف.
- الصور بتترفع بحجمها الأصلي من الكاميرا، فالصفحة بتوقف عن التحميل على الموبايل.
- مفيش وصف ولا نص بديل، فجوجل مش عارف الصور دي عن إيه.
الصح إن المعرض يبقى جوه صفحة الإجراء نفسه، الصور متضغوطة ومكتوب معاها الحالة والإجراء، والصفحات المكررة " تتوجّه على الصفحة الأصلية. ده جزء من الإصلاح التقني.
حاجة لازم تتقال
الادعاءات الطبية اللي مش وراها دليل بتضر الموقع وبتضر العيادة. مش بكتب «نتيجة مضمونة» ولا «بدون أي ألم» " ولا نسب نجاح من غير مصدر. المحتوى بيتكتب بالكلام اللي الدكتور نفسه مستعد يقوله قدام المريض.
أسئلة
أسئلة بتتسأل كتير
موقعي بالإنجليزي عشان مرضى من برّه. أغيّره؟
مش تغيّره — تزوّد عليه. النسخة العربية بتتعمل جنب الإنجليزية وبيتربطوا ببعض بـ hreflang عشان جوجل يعرض النسخة الصح لكل باحث. كده بتكسب البحث العربي المحلي من غير ما تخسر الباحث الأجنبي.
ممكن أظهر باسم الدكتور بدل اسم العيادة؟
الاتنين. اسم الدكتور بيتعمله صفحة مستقلة ببياناته وشهاداته وفروعه، واسم العيادة بيفضل هو الكيان الأساسي في بيانات الموقع المنظّمة وفي ملف الخرائط.
عندي حساب انستجرام قوي. مش كفاية؟
الانستجرام بيوصل للي بيتابعك بالفعل. البحث بيوصل للي مش عارفك أصلًا وبيدوّر على الإجراء دلوقتي. الاتنين بيكمّلوا بعض، بس المتابع مش بديل للمريض اللي بيكتب اسم الإجراء في جوجل الساعة 11 بالليل.
الخطوة الأولى
ابعتلي لينك موقع عيادتك
هبصّ عليه وأبعتلك المشاكل اللي لقيتها، بالظبط زي اللي فوق. من غير مقابل ومن غير التزام بعدها.
ابعت على واتساب