كتابة المحتوى الطبي بالعربي: إزاي تكتب صفحة خدمة المريض يلاقيها

في المقال ده

عيادة في المهندسين كاتبة على موقعها «Orthodontics»، وصفحتها مصممة كويس ومترجمة ب دقة. المشكلة إن حد ما بيكتبش الكلمة دي في جوجل. اللي بيكتبها هو «تقويم اسنان»، وأحيانًا من غير همزة خالص: «تقويم اسنان» أو حتى «تقويم سنان» على الموبايل.

كتابة محتوى طبي بالعربي مش ترجمة نص إنجليزي لعربي فصيح ومظبوط. هي كتابة بنفس اللغة اللي المريض بيكتب بيها وهو تعبان أو قلقان وماسك موبايله. الفرق ده بيحدد لو صفحة الخدمة هتظهر في البحث أصلاً، ولو ظهرت هتقنع حد يحجز ولا لأ. المقال ده بيشرح إزاي تكتب صفحة خدمة تجيب مريض حقيقي، مش بس تترجم نشرة العيادة.

كل المحتوى الطبي في المقال ده لازم يراجعه الدكتور المسؤول قبل النشر. أنا بكتب من زاوية SEO ومحتوى، مش من زاوية طبية، ولازم أي معلومة عن مدة إجراء أو ألم أو تخدير تتأكد من الطبيب نفسه قبل ما تتنشر.

لو عايز تعرف صفحات عيادتك بتستخدم أنهي نسخة من الكلمة، وهل في نسخة أساسًا، ابعت لينك الموقع على واتساب: https://wa.me/201283355408. الفحص مجاني، وبيوريك الفجوة بالظبط.

المريض بيكتب لغة تانية خالص عن اللي في الموقع

الفجوة دي مش مجرد كلمة إنجليزي مقابل عربي. المشكلة إن العربي المكتوب في البحث مش لغة واحدة. نفس العلاج ممكن يتكتب بأربع أو خمس طرق مختلفة، وكل طريقة ليها حجم بحث مختلف.

خد زراعة الأسنان كمثال. في الفصحى المكتوبة، بتلاقي «زراعة الأسنان». في العامية المصرية المكتوبة، بتلاقي «زرع سنة» أو «زرع سنان». وبعدين في الشكل الأكتر انتشارًا من كل ده، اللي هو الكتابة على الموبايل من غير همزات ولا تشكيل: «زراعه اسنان» أو «زراعة اسنان». وأحيانًا هتلاقي حد كاتب بحروف لاتينية بالكامل: «zera3et asnan». الشكل ده أقل انتشارًا لكنه موجود، خصوصًا عند المصريين برا مصر.

النسخة اللي بدون همزة، «زراعه اسنان» بدل «زراعة الأسنان»، هي الأكتر تكرارًا من كل ده. السبب بسيط: كيبورد الموبايل العربي بيخلي كتابة الهمزة خطوة زيادة، والناس بتتجاوزها وهي بتكتب بسرعة. لو صفحتك مكتوبة بالفصحى المظبوطة بس، وما فيهاش الصيغة دي جوه جملة طبيعية، إنت خسران جزء كبير من عمليات البحث الفعلية.

الحل مش إنك تحط الصيغ دي في قايمة تحت الصفحة زي «كلمات دلالية: زراعة اسنان، زرع سنة، تقويم اسنان». ده حشو كلمات، وجوجل بيتعرف عليه، والمريض بيتعرف عليه كمان لأنه بيبان مصطنع. الصح إنك تستخدم الصيغ المختلفة جوه جمل حقيقية على مدار الصفحة، بشكل طبيعي، زي ما حد بيتكلم فعلاً.

مثال قبل وبعد: عنوان وجملة

عشان الكلام يبقى ملموس، ده مثال حقيقي لعنوان وجملة قبل التعديل وبعده.

قبل: «Dental Implants - زراعة الأسنان الحديثة». هنا العنوان نص فصيح ونص إنجليزي، وما فيهوش أي صيغة عامية أو صيغة بدون همزة. مريض بيدور على «زرع سنة» أو «زراعه اسنان» مش هيوصل للصفحة دي بسهولة.

بعد: «زراعة الأسنان (زرع السنة): كام جلسة وبتوجع ولا لأ». العنوان هنا فيه الصيغة الفصيحة والعامية مع بعض، وبيرد على سؤال حقيقي في نفس السطر. جملة داخل الصفحة ممكن تكون: «كتير بييجوا سايلين هل زراعة اسنان بتوجع، والإجابة إن التخدير الموضعي بيخلي الجلسة نفسها من غير ألم، والوجع البسيط بيكون بعدها بيوم أو اتنين.» الجملة دي فيها الصيغة الفصيحة، والصيغة العامية غير المهموزة اللي المريض بيكتبها فعلًا، وسؤال بيرد عليه بشكل مباشر.

اللي لازم صفحة الخدمة تجاوب عليه

صفحة الخدمة مش مقال تعريفي عن العلاج. هي صفحة بتحاول تقنع حد قلقان إنه يحجز عندك بدل عيادة تانية. عشان كده لازم تجاوب على أسئلة معينة بالترتيب ده تقريبًا.

العلاج نفسه بكلام عادي. مش تعريف طبي منسوخ. جملة أو اتنين تشرح إيه اللي بيحصل، بلغة حد عادي هيفهمها من غير خلفية طبية.

المدة وعدد الجلسات. المريض عايز يعرف هياخد وقت من شغله قد إيه. رقم تقريبي أحسن من عبارة عامة زي «حسب الحالة» من غير أي تفصيل.

هل بيوجع، وأنهي تخدير بيتستخدم. ده السؤال الأكتر بحثًا والأقل إجابة في صفحات العيادات المصرية. أغلب الصفحات بتتجاهله تمامًا أو بترد بجملة عامة زي «الإجراء آمن ومريح». المريض عايز يعرف نوع التخدير بالظبط، وهل هيحس بحاجة ولا لأ، وده لازم يتكتب بوضوح بعد مراجعة الطبيب.

التكلفة أو على الأقل مدى السعر. مش لازم رقم ثابت، لكن مدى تقريبي وإيه اللي بيغيّر الرقم (عدد الأسنان، نوع المادة المستخدمة، حالة الحالة نفسها) بيوفر وقت على العيادة والمريض مع بعض. صفحة من غير أي إشارة للسعر بتخلي المريض يقفل التاب ويدور على حد بيقول له رقم.

مدة التعافي الحقيقية، مش النسخة المتفائلة. لو في وجع أو تورم لمدة يومين، اكتبها. المريض اللي هيتفاجئ بعد الإجراء مش هيرجعلك تاني ولا هيرشحك لحد.

البدائل، وليه العلاج ده بالذات مناسب. مريض بيقارن بين خيارين، تقويم شفاف ولا معدني مثلًا. صفحة بتوضح الفرق بتبني ثقة أكتر من صفحة بتبيع خيار واحد بس.

مين مش مرشح للعلاج ده. جملة صغيرة عن الحالات اللي محتاجة تقييم قبل الحجز (زي حمل، أو حالة صحية معينة) بتوريك إنك بتتكلم بصدق مش بس بتبيع.

إزاي يحجز وإيه اللي يجيبه معاه. خطوة عملية أخيرة، رقم أو زرار واتساب، وأي ورق أو أشعة سابقة يحضرها.

الصفحات اللي بتجاوب على النقط دي كلها نادرة جدًا في السوق المصري. أغلب المواقع بتكتفي بفقرة عامة عن الخدمة وصورة، وده بالظبط سبب وجود فجوة كبيرة تقدر تسدها. لو عايز تعرف أنهي خدمات عندك بصفحة أصلًا وأنهيها ناقصة، شوف صفحات خدمات عيادات الأسنان أو صفحات عيادات التجميل حسب تخصص عيادتك.

الموقع ثنائي اللغة: مشكلة الترجمة الناقصة

كتير من عيادات القاهرة عندها موقع فيه نسخة عربي ونسخة إنجليزي. الفكرة كويسة، لكن التنفيذ غالبًا فيه ثغرة كبيرة: نص الصفحات بس بتتترجم، والباقي بيفضل نسخة واحدة.

المشكلة التقنية هنا اسمها hreflang. كل صفحة عربي المفروض تقول لجوجل «النسخة الإنجليزية بتاعتي هي كذا»، وكل صفحة إنجليزي تقول العكس، وكل صفحة كمان تشاور على نفسها. جوجل بيوضح القاعدة دي بوضوح في صفحة توثيق hreflang الرسمية: كل نسخة لازم تدي إشارة لنفسها ولكل النسخ التانية، ولو الإشارة مش متبادلة (يعني صفحة أ بتشاور على ب لكن ب مش بتشاور على أ)، جوجل ممكن يتجاهل الإشارة كلها.

الفشل الشائع إن العيادة تعمل صفحة عربي لخدمة معينة، ما تعملش النسخة الإنجليزية بتاعتها، ونسخة hreflang تفضل ناقصة أو غلط. النتيجة إن جوجل بيختار نسخة واحدة بس يعرضها في نتائج البحث، وأحيانًا بيختار النسخة الغلط بالنسبة لجمهورك المصري. لو موقعك ثنائي اللغة، خطوة أولى بسيطة: اعمل جدول بكل صفحة عربي وقابلها بالإنجليزي، وشوف أنهي صفحة من غير زوج.

التفاصيل التقنية اللي القوالب الجاهزة بتنساها

كتابة نص عربي كويس مش هتفرق لو القالب نفسه بيكسر شكل الصفحة. في تفاصيل تقنية بسيطة كتير من المواقع بتتجاهلها.

أول حاجة، اتجاه الصفحة لازم يكون dir="rtl" على مستوى الصفحة نفسها، مش بس على الفقرة أو الفقرتين اللي فيهم عربي. لو الاتجاه متظبطش من الأول، أي عنصر إنجليزي أو رقم جوه الصفحة ممكن يقلب مكانه أو يبان غلط.

ثانيًا، الخط. لو الموقع بيسحب خط عربي من سيرفر تاني (زي رابط خارجي لخط جوجل فونتس بدون استضافة محلية)، الصفحة بتستنى تحميل الخط ده قبل ما تبين صح، وده بيبطّئ الصفحة وبيأثر على تجربة المستخدم على الموبايل خصوصًا. الأفضل إنك تستضيف الخط العربي على نفس السيرفر بتاع الموقع.

ثالثًا، وده أكتر حاجة بتتكسر: أي كلمة إنجليزي أو رقم جوه جملة عربية، لازم يتلف بعلامة dir="ltr" صغيرة حواليه. من غير كده، الأقواس والنقطة في آخر الجملة ممكن تتقلب مكانها، وسعر زي «3000 جنيه» ممكن يبان مقلوب أو غريب في المتصفح. التفاصيل الصغيرة دي هي اللي بتفرق بين صفحة بتبان احترافية وصفحة بتبان مكسورة، وموضح أكتر في صفحة السيو التقني.

ليه الترجمة الآلية مش كافية في محتوى طبي

كتير من العيادات بتاخد نص إنجليزي جاهز وتحطه في أداة ترجمة، وتنشر الناتج زي ما هو أو بتعديل بسيط. المشكلة مش بس إن الأسلوب بيبان مترجم. المشكلة أعمق من كده.

النص المترجم آليًا مفهوم، لكنه مش اللي المريض بيكتبه في البحث. الترجمة الآلية بتنتج فصحى معيارية جدًا، وده معناه إنك بتفوّت كل الصيغ العامية والمهموزة اللي شرحناها فوق. النتيجة صفحة مفهومة لكنها ما بتظهرش لما حد يكتب البحث بطريقته الطبيعية.

الأخطر من كده إن بعض المصطلحات الطبية بتترجم غلط بالكامل. مصطلح طبي واحد مترجم غلط في سياق علاجي مش مشكلة أسلوب، دي مشكلة أمان. مريض ممكن يفهم إجراء أو تحضير قبل العملية بشكل غلط بسبب ترجمة حرفية مش دقيقة. عشان كده أي محتوى طبي، مترجم أو مكتوب من الأول، لازم يراجعه الطبيب المسؤول قبل النشر، مش بس مراجعة لغوية.

صفحات الخدمة قبل المقالات

في ترتيب أولويات كتير من العيادات بتقلبه. بتستثمر في مقالات مدونة زي «فوائد تنظيف الأسنان» أو «نصائح للعناية بالأسنان»، وبتسيب صفحة الخدمة نفسها ضعيفة أو مش موجودة أصلًا.

المقال بيجيب قارئ. مقال عن فوائد تنظيف الأسنان بيجيب حد بيدور على معلومة عامة، وممكن يقرا ويمشي من غير ما يفكر في الحجز أصلًا. صفحة الخدمة، زي «تنظيف الأسنان»، بتجيب حد قرر إنه محتاج الخدمة دي دلوقتي وبيدور على مين يعملهاله. الفرق بين القارئ والحاجز.

ده مش معناه إن المقالات مالهاش قيمة. المقالات بتبني ثقة وبتساعد في نتائج البحث على المدى الطويل، وده موضح أكتر في توثيق جوجل عن المحتوى المفيد اللي بيركز على إن المحتوى الطبي والصحي محتاج مستوى ثقة أعلى من أي مجال تاني. لكن الأولوية في البناء لازم تبدأ بصفحة خدمة قوية لكل علاج فعلي بتقدمه العيادة، وبعدين المقالات حواليها. عيادة عندها عشرين مقال وصفر صفحات خدمة عندها فجوة تجارية أكبر بكتير من عيادة عندها صفحتين خدمة قويتين وصفر مقالات.

خلاصة

كتابة محتوى طبي بالعربي مش شغلانة ترجمة، وهي مش كتابة فصحى مظبوطة برضو. هي شغلانة فهم إزاي المريض بيكتب فعلًا: بالفصحى أحيانًا، بالعامية أحيانًا، وبدون همزات في أغلب الأحيان لأنه بيكتب بسرعة على الموبايل. الصيغ دي لازم تتحط جوه جمل حقيقية، مش في قايمة كلمات تحت الصفحة.

صفحة الخدمة القوية بترد على الأسئلة اللي المريض فعلاً قلقان منها: بيوجع ولا لأ، بيتكلف قد إيه، والتعافي هياخد قد إيه. لو موقعك ثنائي اللغة، لازم كل صفحة تشاور على نظيرتها بشكل صحيح، وإلا جوجل هيتجاهل الإشارة كلها. والتفاصيل التقنية زي dir="rtl" والخط المستضاف محليًا مش تفاصيل شكلية، دي جزء من نفس المشكلة.

كل ده لازم يمر على مراجعة الطبيب قبل النشر، لأن أي معلومة طبية غلط في المحتوى مش خطأ أسلوب، هي مشكلة ثقة وأمان. لو عايز تعرف صفحات عيادتك فين منها في السوق وأنهي علاج ناقصه صفحة أصلًا، ابعت لينك الموقع على واتساب: https://wa.me/201283355408. مفيش التزام، الفحص مجاني، وممكن تلاقي فيه معلومة زي اللي شرحناها هنا على صفحة المحتوى العربي أو صفحة الأسعار لو حبيت تعرف تكلفة إعادة كتابة صفحاتك بالشكل ده.

واتساب

الخطوة الأولى

ابعتلي لينك موقع عيادتك

هبصّ عليه وأبعتلك المشاكل اللي لقيتها، بالظبط زي اللي فوق. من غير مقابل ومن غير التزام بعدها.

ابعت على واتساب

أو اتصل على 0128 335 5408. القاهرة، من الأحد للخميس.